م
|
السؤال
|
1
|
من معاني الشريعة في اللغة: (أ) إتيان الشيء. (ب) استقامة الطريق. (ج) الاعتدال والتوسط. (د) لاشيء مما سبق.
|
2
|
أن جميع الشرائع الإلهية كانت قبل تحريفها صالحة لكل زمان ولكل مكان؟
(أ) صح. (ب) خطأ.
|
3
|
ما شرع في التشريع الإسلامي من التفريق بين الزوجين بالخلع أو الطلاق يعد من الأمثلة على واحدة من خصائص التشريع الإسلامي، وهي: (أ) ثباته ومرونته. (ب) شموله. (ج) أخلاقيته. (د) واقعيته.
|
4
|
شرع الإسلام أنواعاً من التخفيف، منها: تخفيف الإسقاط، ومن الأمثلة عليه: (أ) قصر الصلاة الرباعية للمسافر. (ب)إبدال الوضوء بالتيمم عند فقد الماء. (ج) الترخيص في أكل الميتة عند المجاعة (د) لاشيء مما سبق.
|
5
|
أن المقاصد اصطلاحاً هي: ما سنه الله وافترضه على عباده من العبادات والأخلاق والمعاملات ونظم مجالات الحياة المختلفة؟ (أ) صح. (ب) خطأ.
|
6
|
تنقسم مقاصد التشريع من حيث قوتها ومدى الحاجة إليها إلى: (أ) عامة وخاصة (ب) ضرورية وحاجية وتحسينية (ج) فردية وجماعية (د) أساسية وفرعية .
|
7
|
عظم التشريع الإسلامي شأن العرض، فشرع حد القذف على من طعن بغير حق ولا بينة في عرض المسلم، وذلك حفاظاً على واحدة الكليات الخمسة، وهي: (أ) الدين. (ب) النفس. (ج) العقل. (د) النسل..
|
8
|
"القرآن" مصدر من الفعل: قَرَنَ، وسمي القرآن به لأن فيه اقترنت آيات الوعد بآيات الوعيد، وآيات الترغيب بآيات الترهيب؟
(أ) صح (ب) خطأ.
|
9
|
من خصائص القرآن الكريم أنه المهيمن على الكتب السماوية الأخرى والمراد بذلك: (أ) أنه آخرها (ب) أنه أشملها (ج) أنه أعظمها (د) جميع ما سبق.
|
10
|
قال رسول الله r: (ال....والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة). فما هو الشفيع الأول في هذا الحديث؟ (أ) الصلاة. (ب) الزكاة. (ج) الصيام.(د) الحج.
|
11
|
|
12
|
الوحي في الاصطلاح: هو إعلام الله أنبياءه بما يريد أن يبلغهم إليهم من شرع أو كتاب.....: (أ) بواسطة (ب) بغير واسطة (ج) بواسطة أو بغير واسطة (د) لا شيء مما سبق.
|
13
|
أن أول ما نزل من القرآن الكريم في تحريم الخمر هو قول الله تعالى: ]يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى[ ؟ (أ) صح. (ب) خطأ.
|
14
|
من مظاهر عناية النبي e بالقرآن الكريم استماعه e من الصحابة y فقد صح عن أحدهم أنه قال: (قال لي رسول الله e: اقرأ عليَّ القرآن. فقلت: يا رسول الله e أقرأ عليك وعليك أنزل! قال: إني أشتهي أن أسمعه من غيري...) فمن هو هذا الصحابي؟ (أ) علي بن أبي طالب (ب) أبو هريرة (ج) عبد الله بن عمرو بن العاص (دـ) عبد الله بن مسعود.
|
15
|
كانت كتابة القرآن الكريم في عهد الخليفة الراشد أبي بكر الصديق t في السنة الهجرية: (أ) العاشرة (ب) الحادية عشرة (ج) الثانية عشرة (د) الثالثة عشرة .
|
16
|
صاحب فكرة كتابة القرآن الكريم في عهد الخليفة الراشد عثمان بن عفان t هو: (أ) زيد بن ثابت (ب) أبو موسى الأشعري (ج) عبد الله بن عمرو بن العاص (د) لا شيء مما سبق.
|
17
|
البلاغة هي: (أ) الظهور والبيان وخلو الكلام من التعقيد. (ب) إيصال المعنى إلى القلب في أحسن صورة. (ج) أداء المعاني ووضوحها. (د) جميع ما سبق.
|
18
|
قال تعالى: ]نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم[. تضمنت الآية وجه من أوجه الإعجاز البياني وهو: (أ) إيجاز اللفظ وسعة المعنى. (ب) دقة أداء الألفاظ للمعاني. (ج)التناسب البليغ بين مضامين الآيات والأسماء الحسنى في خواتيمها. (د)جميع ما سبق.
|
19
|
عند البحث في الإعجاز العلمي ينبغي الاقتصار في شرح الآيات الكونية على: (أ) الحقائق العلمية (ب) النظريات العلمية (ج) الفرضيات العلمية (د) الحقائق والنظريات العلمية
|
20
|
الناظر في التشريع الإسلامي يدرك أنه من أعظم أوجه الإعجاز في القرآن الكريم، وذلك لأسباب منها أن هذا التشريع جاء...: (أ) بلسان عربي مبين (ب) على لسان رجل أميٍّ (ج) بالوحي طريق جبريل عليه السلام (د) جميع ما سبق .
|